أضحكني الدهر وأبكاني والدهر ذو صرف وألوان
يا لهف نفسي وهي النفس لا تنفك من هم وأحزان
على أناس قتلوا تسعة بالطف أمسوا رهن أكنان
وستة ما إن أرى مثلهم بني عقيل خير فرسان
77- وقال عبد الرحمان بن الحكم أخو مروان بن الحكم بن أبي العاص:
لهام بجنب الطف أدنى قرابة من ابن زياد العبد ذي الحسب الوغل
سمية أمسى نسلها عدد الحصى وبنت رسول الله ليس لها نسل
فذكر أنه أنشد يزيد هذه الأبيات فضرب صدره فقال: اسكت [1] .
78- وقال الهيثم: خرج رجل من الأزد في من وجه إلى الحسين فنهته امرأته فلما رجع قال:
ألم تخبري عني وأنت ذميمة؟ غداة حسين والرماح شوارع
ألم آت أقصى ما كرهت؟ ولم أغب علي غداة الروع ما أنا صانع
79- حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثنا وهب بن جرير، عن أبيه عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين:
عن أنس بن مالك قال: لما جيء برأس الحسين إلى ابن زياد، وضع بين يديه في طشت فجعل ينكت في وجهه بقضيب ويقول: ما رأيت مثل هذا