تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقتل من أصحاب عمر بن سعد ثمانية وثمانون رجلا سوى من جرح منهم فصلى عمر عليهم ودفنهم.

وبعث عمر برأس الحسين من يومه مع خولي بن يزيد الأصبحي من حمير، وحميد بن مسلم الأزدي إلى ابن زياد، فأقبلا به ليلا فوجدا باب القصر مغلقا، فأتي خولي به منزله فوضعه تحت أجانة في منزله، وكان في منزله امرأة يقال لها النوار بنت مالك الحضرمي فقالت له: ما الخبر؟ قال جئت بغني الدهر؟!! هذا رأس الحسين معك في الدار!!! فقالت: ويلك جاء الناس بالفضة والذهب وجئت برأس ابن بنت رسول الله؟ والله لا يجمع رأسي ورأسك شيء ابدا.

وأقام عمر بن سعد يومه والغد، ثم أمر حميد بن بكير الأحمري فنادي في الناس بالرحيل إلى الكوفة، وحمل معه أخوات الحسين وبناته ومن كان من الصبيان، وعلي بن الحسين الأصغر مريض.

فلطمن النسوة وصحن حين مررن بالحسين، وجعلت زينب بنت علي تقول: يا محمداه صلى عليك مليك السماء، هذا حسين بالعراء، مرمل بالدماء مقطع الأعضاء/ 495/ أو 248/ أ/ يا محمداه وبناتك سبايا وذريتك مقتلة تسفي عليها الصبا!!!

فأبكت كل عدو وولي.

واحتزت رؤس القتلى فحمل إلى ابن زياد اثنان وسبعون رأسا مع شمر ابن ذي الجوشن وقيس بن الأشعث وعمرو بن الحجاج الزبيدي وعزرة بن ابن القيس الأحمسي من بجيلة، فقدموا بالرءوس على ابن زياد.

48- وحدثني بعض الطالبيين أن ابن زياد جعل في علي بن الحسين جعلا فأتي به مربوطا، فقال له: (ما اسمك؟ قال: علي بن الحسين. قال:) ألم

أنساب الأشراف · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٣ · ص ٢٠٦