تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سعيد بن قيس. فأتى (الأشعث) سعيدا فخطبها على ابنه فزوجه!!! فقال علي: خنت. فقال: أزوجه من ليس بدونها، فزوجه جعدة بنت الأشعث فسمت الحسن فخلف عليها يعقوب بن طلحة، ثم العباس (ظ) ثم عبد الله بن العباس.

15- وقال المدائني قال ابن فسوة التميمي للحسن بن علي عليهما السلام:

فليت قلوصي عريت أو رحلتها    إلى حسن في داره وابن جعفر

إلى ابن رسول الله يأمر بالتقى    ويقرأ آيات الكتاب المطهر

16- المدائني عن عبد الله بن سلام، عن عمرو بن ميمون بن مهران قال:

تنازع عمرو بن سعيد والحسن بن علي فقال عمرو: أما والله لطالما سلكتم مسلكا صعب المنحدر، طلبا للفتنة والفرقة!! فلم يركم الله فيها ما تحبون!! [فقال له الحسن: إنك لو كنت تسمو بفعلك ما سلكت فج قصد، ولا حللت براية مجد، ولتوشك آن تقع بين لحبي ضرغامة من قريش قروش الأعادي [1] فلا ينجيك الروغان إذا التقيا علفك حلقتا البطان [2]] .

17- المدائني عن عبد الرحمان العجلاني (ظ) عن سعيد بن عبد الرحمان قال: تفاخر رجال من قريش فذكر كل امرئ ما فيهم فقال معاوية للحسن: يا (أ) با محمد ما يمنعك من القول فما أنت بكليل اللسان؟!

أنساب الأشراف · الجزء ٣ · الصفحة ١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٣ · ص ١٥