فشد عليه قيس بن معاوية المرهبي فضربه فقطع رجله، فأقبل يضاربهم ويقول:
الفحل يحمي شوله معقولا تمنعني نفسي أن أزولا
ثم شد عليه أيضا قيس بن معاوية فقتله، فقال الشاعر (ظ) :
اقتتلت همدان يوما ورجل اقتتلوا من غدوة حتى الأصل
ففتح الله لهمدان الزجل
وكان من رجز ابن أوفي يومئذ:
أضربهم ولو أرى أبا حسن ضربته بالسيف حتى يطمئن
ومن رجزه أيضا:
أضربهم ولو أرى عليا جلأت (ه) أبيض مشرفيا
«440» حدثني روح بن عبد المؤمن حدثني عارم بن الفضل، حدثنا حماد ابن زيد، عن عاصم قال: قال رجل يوم النهروان وهو يرتجز:
أضربهم ولا أرى عليا ولم أكن عن قتلهم ونيا
أكسوهم أبيض مشرفيا
قال: وقال آخر:
أضربهم ولا أرى أبا حسن ها إن هذا حزن من الحزن
قال: ولم يقتل من أصحاب علي إلا عشرة نفر أو أقل [1] ، وكان ممن