تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال معاوية رحمه الله!!!:

ثكلتك أمك إن تمطمط بحرهم    زيد غواربه وبحرك ساجي

«402» وحدثني وهب بن بقية، حدثنا يزيد بن هارون، عن عمران ابن جرير، عن أبي مجلز، قال: عابوا على علي تحكيم الحكمين فقال علي: [جعل الله في طائر حكمين ولا أحكم أنا في دماء المسلمين حكمين؟] .

«403» وحدثني أبو زكريا يحيى بن معين، حدثنا عبد الله بن نمير، أنبأنا الأعمش، أنبأنا أبو صالح قال: قال علي. [يا (أ) با موسى أحكم (بالقرآن) ولو في حز عنقي] .

وقال أبو موسى الفروي (ظ) سمعت ابن نمير يقول: لو حكموا بحكم القرآن نظروا أي الفئتين أبغى.

«404» وحدثني المدائني، عن عامر بن الأسود، وإسماعيل بن عياش، عن أبي غالب الجزري، قال: لما صار الناس إلى الحكومة وأن يختاروا رجلين قال معاوية: قد رضيت عمرو بن العاص. وقال علي قد رضيت عبد الله بن العباس. فقال الأشعث: ابن عباس وأنت سواء لا ترضي القوم!!! قال فاختار الأشتر. قال: إذا والله يعيدها جذعة وهل نحن إلا في بلية الأشتر!!! قال: فشداد بن الأوس. فقال معاوية: لا يحكم فيها يثربي. فقال الأشعث وجميع القراء: فأبو موسى فإنه لم يحضر حربنا!!! فقال علي: [إنه قد خذل الناس عني وفعل ما فعل؟!!] فأبوا أن يرضوا إلا به. فكتب إلى

أنساب الأشراف · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٢ · ص ٣٣٣