تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سألت عليا فيه ما لا تناله    ولو نلته لم يبق إلا لياليا

وإن عليا ناظر ما تريغه    فأوقد له حربا تشيب النواصيا

وكتب الوليد بن عقبة (أيضا) إلى معاوية يحرضه على قتال علي وأهل العراق:

ألا أبلغ معاوية بن حرب    فإنك من أخي ثقة مليم [1]

يمنيك الخلافة كل ركب    لأنقاض العراق بهم رسيم [2]

فإنك والكتاب إلى علي    كحالية وقد حلم الأديم [3]

طويت الدهر كالسدم المعنى    تهدر في دمشق وما تريم

لك الخيرات فابعثنا عليهم    فخير الطالبي الترة الغشوم [4]

وقومك بالمدينة قد أصيبوا    فهم صرعى كأنهم الهشيم [5]

هم/ 369/ جدعو الأنوف فأوعبوها    ولم يتقوا فقد بلغ الصميم [6]

أنساب الأشراف · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٢ · ص ٢٩٠