خيرا.] قال: فقلت: أمسك لا يسمعك أصحابك فيقولوا: شككت فيقتلوك [1] .
«354» حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا عبد الرحمان بن مهدي، عن شعبة، عن أبي عون، عن أبي الضحى مسلم ابن صبيح قال:
قال سليمان بن صرد للحسن بن علي: أعذرني عند أمير المؤمنين فإنما منعني من الجمل كذا وكذا. فقال الحسن: [لقد رأيته- يعني أباه حين اشتد القتال- يقول: لوددت أني مت قبل هذا بعشرين سنة] .
«355» حدثني أبو قلابة الرقاشي، عن مسدد بن مسرهد، عن يحيى بن سعيد القطان، عن شعبة «عن أبي عون، عن أبي الضحى عن سليمان بمثله [2] .
«356» المدائني عن عوانة، قال: قال علي: [سرت في أهل البصرة سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم في أهل مكة] .
«357» وقال أبو مخنف: قدم علي من البصرة إلى الكوفة في رجب سنة ست وثلاثين.
وقال غيره: في رمضان سنة ست وثلاثين [3] .
ولما قدمها خطب فقال: إن قوما تخلفوا عني فأنبوهم وأسمعوهم المكروه. وسلم عليه قيس بن سعيد الهمداني [4] فقال [وعليك وإن كنت من المتربصين] . فقال: يا أمير المؤمنين لست من أولئك.