تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[لعمرك إنني لأحب أرضا    تحل بها سكينة والرباب

أحبهما وأبذل جل مالي    وليس للائم فيهم عتاب]

وقال أيضا:

[أحب لحبها (ظ) زيدا جميعا    ونتلة كلها وبني الرباب

وأخوالا لها من آل لام (ظ)    أحبهم وطر بني جناب]

والرباب هذه (هي) بنت أنيف بن حارثة (بن) لام الطائي، وهي أم الأحوص وعروة ابني عمرو بن ثعلبة بن ثعلبة بن الحرث بن حصين (ظ) بن ضمضم ابن عدي بن جناب بن هبل، وبها يعرفون/ 339/

وزيد (هي) بنت مالك بن عميت بن عدي بن عبد الله بن كنانة بن بكر، من كلب وهي أم جابر وقيس وعدي بني كعب بن عليم وإليها ينسبون. ونتلة (هي) بنت مالك بن عمرو بن ثمامة من طيئ، وهي أم حصن ومصاد، ومعقل بني كعب بن عليم وبها يعرفون.

«239» وحدثني عباس بن هشام الكلبي، عن أبيه عن حلف (كذا) الزهري قال: كنت في سلطان هشام بن عبد الملك بالمدينة وعليها خالد بن عبد الملك بن الحرث بن الحكم بن أبي العاص، ويقال: إن خالدا كان خياطا فادعاه عبد الملك بعد ما كبر. قال: فماتت سكينة في يوم صائف شديد الحر فقال: لا تخرجوها حتى أرجع. ومضى إلى الغابة (كذا) وتركها إلى نصف النهار حتى تغيرت فاشترى لها طيب بثلاثين دينارا، ثم رجع ممسيا فأمر شيبة بن نصاح مولى أم سلمة- وكان يقرأ في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم- أن يصلي عليها، فصلى شيبة عليها ودفنت.

«240» وحدثني علي بن محمد بن سليمان النوفلي، حدثني أبي عن عمه قال:

أنساب الأشراف · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٢ · ص ١٩٦