تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا ما جفوت المرء ذا الود فاعتذر    إليه وحدثه بأنك معتب

وإني لماض في الكريهة مقدمي    إذا خام [1] ذاك اللئيم المؤنب

وأغفر عوراء الكريم وإن بدت    مغمسة منه إلي ونيرب

مغمسة: صعب من الغماس، يقال: أتى بأمر مغمس مكبوس (ملتو «خ» ) لا يعرف جهته.

وقال أيضا:

يا دار زينب بالعلياء من شرب    حييتها واقفا فيها فلم تجب

إني امرؤ شيبة المحمود والده    بذ الرجال بحل [2] غير مؤتشب

إني إذا راع مالي لا أكلفه    إلا الغزاة وإلا الركض في السرب

ولا أدب إذا ما الليل غيبني    إلى الكنائن أو جاراتي اللزب

ولن أقيم بأرض لا أشد بها    صوني إذا ما اعترتني سورة الغضب

وقال الزبير [3] يرثي حجلا وإخوته:

تذكرت ما شفني إنما    يهيج ما شفه الذاكر

ويمنعه النوم حتى يقال:    به سقم باطن ظاهر

فلو أن حجلا وأعمامه    شهود وقرة والطاهر

ولكن غولا أهانت بهم    وفيهم لمضطهد ناصر

أنساب الأشراف · الجزء ٢ · الصفحة ١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٢ · ص ١٩