فانظر إلى بيته من بيوت رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال الرجل: فإني أبغضه. قال: أبغضك الله [1] .
«212» حدثنا عبد الله بن صالح، قال حدثت عن علي بن هاشم، عن أبي سعد الأعور، عن جواب التيمي:
عن سويد بن غفلة أن عليا قتل الزنادقة (وأ) حرقهم بعد ما قتلهم.
«213» حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن أبي إسحاق الشيباني:
عن إبراهيم أنه قال: علي أحب إلي من عثمان، ولأن أخر من السماء أحب إلي من أن أتناول عثمان بسوء.
«214» حدثني الحسين بن الأسود، حدثني يجي بن آدم، حدثنا أبو معاوية الضرير:
حدثنا الأعمش قال: رأيت عبد الرحمان أبي ليلي وقفه الحجاج فقال (له) : العن الكذابين عليا وعبد الله بن الزبير، والمختار بن (أبي) : عبيد. فقال: لعن الله الكذابين. ثم ابتدأ فقال علي بن أبي طالب وعبد الله بن الزبير، والمختار بن أبي عبيد. قال: فعلمت أنه حين ابتدأهم ورفعهم انه لم يلعنهم. (و) حدثني عمرو بن محمد الناقد، عن أبي معاوية، عن الأعمش بمثله.
«215» حدثني خلف البزار/ 335/ وهبار بن بقية (ظ) قالا: حدثنا خالد بن عبد الله الواسطي، حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن رجل أخبره