«193» المدائني عن عثمان بن عثمان، عن رجل من آل رافع (كذا) قال: كان علي يقول [إنا أهل بيت فينا زكن [1] فمن ذلك أن ابني هذا سيخرج من الأمر، وأشبه أهلي بي الحسين] .
«194» أبو الحسن المدائني عن جويرية بن أسماء، قال: خطب علي فقال: هذا الأعور وابنه- يعني المغيرة بن شعبة وعروة ابنه- فقال المغيرة: مالك ومالنا.
«195» هشام الكلبي عن أبيه قال: كان علي يطعم الطعام في الرحبة فاقتتلت كندة فيما بينها فبلغه ذلك فخرج يمشي ومعه الدرة فرأى حمارا عليه إكاف فركبه وأتاهم فتوسطهم على الحمار، ثم جعل يضرب الأشعث وعمه عفيفا ويقول: أصلحا أمر قومكما.
قال: ودخل رجل/ 331/ المسجد يوما وعلي يخطب فقال: يا أمير المؤمنين قد قتلت همدان تميم الكناسة. فمضى في خطبته، ودخل رجل آخر فقال: يا أمير المؤمنين قد قتلت تميم همدان فأدركها. فقال: الآن. فانحدر مسرعا عن المنبر فأتاهم فحجز بينهم.
«196» المدائني عن يزيد بن هارون، عن أشعث بن سوار، عن ابن اشوع (كذا) قال: بعث علي صاحب شرطة وقال: [أبعثك إلى ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدعن قبرا إلا سويته] .
«197- 198» حدثني الأعين، عن روح بن عبادة، عن شعبة بن سماك، قال: قال علي: [ثلاثة يبغضهم الله: الشيخ الزان، والغني الظلوم، والفقير المختال] .