لئن كنت وليت منه (ظ) ما ولي علي (كان) أحب إلي من حمر النعم. أو قال: (كان أحب إلي) مما طلعت عليه الشمس [1] .
«155» حدثنا محمد بن صباح البزار، حدثنا هشيم قال: أخبرني عمر بن أبي زائدة:
عن الشعبي قال: كان أبو بكر يقول الشعر، وكان عمر يقول الشعر، وكان علي أشعر الثلاثة.
«156» حدثنا هدبة، حدثنا حماد، عن عمار بن أبي عمار:
أن عليا آجر نفسه من يهودي على أن ينزع له كل دلو بتمرة، فجمع
أنساب الأشراف · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٢