عن سعيد، عن عبيد (ظ) عن رجل من قومه يقال له: الحكم قال: شهدت عليا وأتي بزقاق من عسل، فدعا اليتامى وقال: ذبوا والعقوا [1] حتى تمنيت أني يتيم فقسمه بين الناس وبقي منه زقا فأمر أن يسقاه أهل المسجد.
قال: وشهدته وأتاه رمان فقسمه بين الناس فأصاب (أهل) مسجدنا عشر رمانات.
«123» حدثني عمرو بن شبة [2] حدثنا أبو نعيم حدثنا محمد بن أيوب أبو عاصم:
حدثنا سنان أبو عائشة قال: كنت أرى عليا يقسم هذان الدنان الصغار من هذا الطلاء بين أهل الكوفة قال: وهو خاثر كأنه عسل [3] .
«124» حدثنا عمر بن شبة، حدثني أحمد بن إبراهيم الموصلي، عن علي ابن مسهر عن يزيد بن أبي زياد:
عن أبي جحيفه (ظ) قال: قسم على عسلا بين الناس بفجن [4] فبعث إلينا بدن طلاء، فقلت له: ما كان؟ قال كنا نأتدم به ونختاضه بالماء [5] .