فلولا ضربتي رتبيل فاظت أسارى منكم قملى السبال
دلفت له برجل العنز لما تواكلت الفوارس والرجال
لأورث مجدها أبدا تميما إذا عد المآثر والفعال
قال: ورجل العنز سيفه، كان فيه أعوجاج، ويقال كان شبيها بالسيف من حجارة، وكان يشبه رجل العنز، ويقال كان عمودا يشبه رجل العنز، وقال بعضهم: كان فرسا وذلك باطل؟
وقال ابن الكلبي: كان مع ابن سمرة، والأول أثبت.
ومن بني زيد مناة بن حرقوص بن مازن:
* عقبة بن حرب بن عبد الله بن مرثد بن أبي بن زيد مناة بن حرقوص كان من فرسان خراسان في دولة [1] بني العباس وكان قائدا.
* ورئاب بن شداد بن عبد الله بن مرثد بن أبي بن زيد مناة بن حرقوص، كان من فرسان خراسان، وحوصر بنهاوند فتدلى من مدينتها ليلا وقد لبس السلاح فنجا.
ومنهم:
* سوار بن الأشعث، كان يلي سجستان، وغلب عليها في أيام الفتنة، هذا قول ابن الكلبي:
وقال أبو اليقظان: كان سوار من أشجع الناس وغلب على سجستان في أيام الفتنة فقال:
يدعون سوارا إذا حمس الوغى ولكل يوم كريهة سوار
وقتله بحير بن سلهب العجلي بسجستان، ولقبة بحير، وهو الذي يقول: