ينادي صداه الهام في كل مرقب بذم نمير في الأمور العظائم
ويوما على أهوى رطئنا [1] وجوههم فباءوا على رغم لنا بالمظالم
فككنا أخانا بالمئين وأسلموا أخاهم بمعتبس [2] السباع الضياغم
فأنتم ذنابى عامر وشرارها وليس ذنابي الريش مثل القوادم
ويوما نمير يوم طول عليهم ويوم ترى نسوانهم في المقاسم [3]
أنساب الأشراف · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٦١