تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتاب البلدان، وفي أيام المصعب بن الزبير، وله عقب بالبصرة [1] .

ومنهم: مضارب بن عبيد الله كان يخلف صاحب الشرطة.

ومنهم: عطية بن عمار، كانت ابنته أم عباد عند عدي بن أرطاة.

ومن بني فراص: المثلم دست إليه الخوارج فقتلوه، فقال أبو الأسود:

آليت لا أمشي إلى رب لقحة    أساومه حتى يؤوب المثلم

وقال له حمراء كوماء جلدة    وقاربه في السوم والغدر يكتم [2]

ومنهم: عبد الملك بن جمانة كان شاعرا، وهو القائل لقتيبة:

أم كيف يرجوك البعي    د وقد أضعت له قريبك

أنساب الأشراف · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١٣ · ص ٢٤٧