تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: وكان سلمان بن ربيعة من الكواسجة، وقتل على بلنجر.

قال: ومنهم سلمان بن أبي زهير خال قتيبة بن مسلم وفيه يقول الشاعر:

أليس من الخير لو تعلمين    سرادق سلمان من باهلة

ومن باهلة: حجاج بن الفرافصة، كان عابدا وقضى ابن له على جنديسابور.

قال: ومن وائل باهلة: سحبان وهو الذي أوفد إلى معاوية، فتكلم فقال معاوية: أنت السح [1] ، فقال: أي والله وغير ذلك، فقال سحبان:

لقد علم الوفد العراقي أنني    إذا قيل عند الباب أني خطيبها

وذكر حميد الأرقط: وابنه عجلان بن سحبان، وهو الذي يقول لطلحة الطلحات بسجستان:

منك العطاء فأعطني    وعلي شكرك في المشاهد

قال: ومن وائل باهلة: الخطيم الخارجي واسمه يزيد.

ومنهم قاتل بشر بن أبي خازم بسهم، فقال بشر:

وإن الوائلي أصاب قلبي    بسهم لم يكن يكسى لغابا [2]

ويقال إن الذي قتله من بني صعصعة.

قال:

ومن بني جاوة: مطرف بن سيدان كان مصعب بعثه إلى عبيد الله بن ظبيان، وهو بالأهواز، فقتله ابن ظبيان، وقد ذكرت خبره في

أنساب الأشراف · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١٣ · ص ٢٤٦