ولكن أهل نخل وجانبيه وأسآر [1] العبيد من السويق
وقال أيضا:
ولولا أمير المؤمنين لشمرت زنيم بني ضرط تدمى نحورها
فمن بني زنيم: عمرو بن ضمرة القائل له الشاعر:
قبح الإله صحيفة مختومة عند الأمير غداة أهل المجمع
ختمت بفيشلة الحمار وأعطيت عمرو بن ضمرة تبتغي من يخدع
قال أبو اليقظان: ومن بني بدر: مسعدة بن حكمة سباه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدفعه إلى فاطمة عليها السلام فأعتقته وهو أبو عبد الله بن مسعدة الذي شهد الجمل مع عائشة رضي الله عنها، ومر بالزبير بوادي السباع فدفنه، وابنه أبو يعمر بن عبد الله الذي يقول لعمر بن هبيرة:
هلم فقد ماتت حبابة جاريا إلى المجد ترجع يابن عذقاء لاغبا
فإن كنت ترجو أن تنال سراتنا بقومك فانظر هل تنال الكواكبا
قال: وسبي النبي صلى الله عليه وسلم حبيبا أبا بجيل من بني بدر، وفي بجيل بن حبيب يقول عقيل بن علفة:
أكلت بنيك أكل الضب حتى وجدت مرارة الكلأ الوبيل
ولو كان الألى غابوا شهودا منعت فناء بيتك من بجيل
قال: وكان فراس بن سمي الفزاري على البصرة لعمر بن هبيرة، فحبس النوار امرأة الفرزدق، فقال الفرزدق:
فإن يك في البيضاء مفتاح قيده فعند فراس نفسه في المشيد [2]