تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أني جزيت بني بدر ببغيهم    على الهباءة قتلا ما له قود

لما التقينا على أرجاء حمتها    والمشرفية في أيماننا تقد

علوته بحسام ثم قلت له    خذها حذيف فأنت السيد الصمد

قال: ومثلوا بحذيفة فقطعوا مذاكيره ودسوها في فمه، وجعلوا لسانه في استه.

وقال عقيل بن علفة المري يهجو عويف القوافي:

ويوقد عوف للعشيرة ناره    فهلا على جفر الهباءة أوقدا

وإن على جفر الهباءة هامة    تنادي بني بدر وعارا مخلدا

وعض على أير حذيفة بعد ما    أبير على جفر الهباءة أسودا

وقال قيس بن زهير:

أقام على جفر الهباءة خير ميت    وأكرمه حذيفة ما يريم

ولولا ظلمه ما زلت أبكي    عليه الدهر ما طلع النجوم

ولكن الفتى حمل بن بدر    بغى والبغي منقصة وشوم

أظن الحلم دل علي قومي    وقد يستجهل الرجل الحليم

ألاقي من رجال منكرات    فأنكرها وما أنا بالظلوم

ومارست الرجال ومارسوني    فمعوج علي ومستقيم

واستصغر عيينة بن حصن فخلوه.

وقال قيس بن زهير أيضا:

شفاني السيف من حمل بن بدر    وسيفي من حذيفة قد شفاني

وإن أك قد شفيت بهم غليلي    فلم أقطع بهم إلا بناني [1]

أنساب الأشراف · الجزء ١٣ · الصفحة ١٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١٣ · ص ١٧٠