أقول ولم أملك أمال ابن حنظل متى كان حكم الله في كرب النخل
فاعترض أحمر بن عدانة العبدي فقال:
علام تغني يا جرير وقد قضى أخو عصر أن قد علاك الفرزدق
وإن امرأ سوى كليبا بدارم وسوى جريرا بالفرزدق أحمق
قال الحجاج: فما قلت له؟ فأنشده:
نبئت عيرا بالعيون [1] يسبني أحيمر فساء على كرب النخل [2]
فرد علي فقال:
أعيرتنا بالنخل أن كان مالنا وود أبوك الكلب أن كان ذا نخل
فأردت أن أهجو بني عمر فبلغ ذلك عبد العزيز بن عمرو بن مرجوم العصري فأرضاني بصلة وحملان فقلت:
لولا ابن عمرو بن مرجوم لقد وقعت خرساء لا تبتغي سمعا ولا بصرا
إني لأرجو وراجي الخير يدركه أن ينعش الله في الدنيا به عصرا
واعترض دون أحمر بن عدانة والصلتان خليد عينين [3] فقال:
أي نبي كان من غير قومه وما الحكم يا بن اللؤم إلا مع الرسل
فقلت:
ذرن الفخر يا بن أبي خليد وأد خراج رأسك كل عام
لقد علقت يمينك رأس ثور وما علقت يمينك من لجام [4]
وقلت: