تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أتتني تميم حين هاجت قضاتها    وإني للفصل المبين لقاطع

كما أنفذ الأعشى قضية عامر    وما من تميم في قضائي مراجع

قضاء امرئ لا يرتشي في حكومة    إذا مال بالقاضي الرشا والمطامع

فأقسم لا آلو عن الحق بينهم    فإن أنا لم أعدل فقل أنت ظالع

فإن يك بحر الحنظليين واحدا    فما تستوي حيتانه والضفادع

وما يستوي صدر القناة وزجها    وما يستوي في الراحتين الأصابع

وليس الذنابي كالقدامي وريشه    وما يستوي شم الذرا والأكارع

ألا إنما تحظى كليب بشعرها    وبالمجد تحظى دارم والأقارع

أرى الخطفى بذ الفرزدق شعره    ولكن خيرا من كليب مجاشع

فيا شاعرا لا شاعر اليوم مثله    جريرا ولكن في كليب تواضع

ويرفع من شعر الفرزدق أنه    تبوأ بيتا للخسيسة رافع

يناشدني النصر الفرزدق بعد ما    ألحت عليه من جرير قيارع

فقلت له إني ونصرك كالذي    يثبت أنفا كشمته الجوادع

قال جرير: فلما شرف الفرزدق علي وشرف قومه على قومي أمسك الفرزدق عنه وقال: الشعر مروءة من لا مروءة له. وهو أخس حظ الشريف. وأما أنا فقلت:

أقول ولم أملك سوابق عترتي    متى كان حكم في بيوت الهجارس [1]

فلو كنت من رهط المعلى وطارق    قضيت قضاء واضحا غير لابس [2]

وقلت أيضا:

أنساب الأشراف · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١٢ · ص ٢٢٥