تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله:

إذا طلع الركبان نجدا وغوروا    بها فازجرا يا بني معية أو دعا

إذا ما أراد ابنا معية نصرة    لمستنصر لم يدفعا الضيم مدفعا [1]

قال: ثم من؟ قال: ثم الدلهمس، أحد بني ربيعة بن مالك ويقال إنه قال كناز بن نفيع، ويقال إنه قال: ثم ربعي بن نفيع من بني ربيعة بن مالك قال:

غضبت علينا أن علاك ابن غالب    فهلا على جديك في ذاك تغضب

هما إذ سمت بالمرء مسعاة قومه    أناخا فشدا بالعقال المؤدب

ومن يجعل البحر العظيم إذا طما    كحد ظنون ماؤه يترقب

قال: ولم أعلم لمن هذه الأبيات، وفكرت فقلت: ما هي إلا لقبضة الكلب- ويقال وطأة الكلب- قال: وكان قبيح الوجه فجمعتهم في شعري فقلت:

وأكثر ما كانت ربيعة أنها    خباءان شتى لا أنيس ولا قفر

وحالفهم فقر شديد وذلة    وبئس الحليفان المذلة والفقر [2]

قال الحجاج: ثم من أيضا؟ قال: زهير من بني ربيعة، كان يروي شعر الفرزدق غضبا لحكيم بن معية فقلت:

يمشي زهير بعد مقتل شيخه    مشي المراسل آذنت بطلاق [3]

قال: ثم من؟ قال: علقة والسرندي من تيم الرباب أعانا علي عمر بن لجأ فقلت:

أنساب الأشراف · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١٢ · ص ٢٢٣