تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذهب الفرزدق بالقصائد والعلى    وابن المراغ مخلف محسور

وأنشده في جوابه:

يا بشر حق لوجهك التبشير    هلا غضبت لنا وأنت أمير

قد كان حقا أن تقول لبارق    يا آل بارق فيم سب جرير

أمسى سراقة قد عوى لشقائه    خطب وأمك يا سراق يسير

أسراق إنك قد غشيت ببارق    أمرا مطالعه عليك وعور

تعطى النساء مهورهن سياقة    ونساء بارق ما لهن مهور

إن الدناءة والمذلة فاعلموا    قدر لأول بارق مقدور

إن الكريمة ينصر الكرم ابنها    وابن اللئيمة للئام نصور [1]

وأنشده لنفسه:

يا رب قائلة تقول وقائل    أسراق إنك قد غويت سراقا

إن الذين عووا عواءك قد لقوا    مني صواعق تقطع الأعناقا

وإذا لقيت مجيلسا من بارق    لاقيت أخبث مجلس أخلاقا

ولقد هممت بأن أدمدم بارقا    فحفظت فيهم عمنا إسحاقا [2]

وأنشده لسراقة:

لعمري لقد باع الفرزدق عرضه    بوكس وهاجى لا كفيا ولا فحلا

فإن أهج يربوعا فإني لا أرى    ليربوعهم يوما على جرذ فضلا

قال جرير: ثم لقيني سراقة، وأنا لا أعرفه، وكنا في مجلس فحدث فأعجبني حديثه ونحوه فقلت: من أنت؟ قال: بعض من أخزى الله على

أنساب الأشراف · الجزء ١٢ · الصفحة ٢١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١٢ · ص ٢١٨