تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1141 حدثني أحمد بن إبراهيم، ثنا أبو عاصم النبيل، ثنا مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أنه قال:

«يوم الخميس، وما يوم الخميس؟ اشتد فيه وجع رسول الله صلى الله عليه وسلم» . وبكى ابن عباس طويلا. ثم قال: «فلما اشتد وجعه، [قال: ائتوني بالدواة والكتف أكتب لكم كتابا لا تضلون معه بعدي أبدا. فقالوا: أتراه يهجر. وتكلموا، ولغطوا. فغم ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأضجره. وقال: إليكم عني. ولم يكتب شيئا] » .

1142- حدثني روح، ثنا الحجاج بن نصير، عن قرة بن خالد، عن أبي الزبير، عن جابر

أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا بصحيفة أراد أن يكتب فيها كتابا لأمته. فكان في البيت لغط. فرفضها.

1143- حدثنا أحمد بن هشام/ 271/ بن بهرام، ثنا شبابة بن سوار، عن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن القاسم بن محمد قال: سمعت عائشة تقول:

نعمة من الله علي ورحمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتي وفي يومى وليلتي بين سحرى ونحرى، لم يلمه غيري وغير الملك.

وحدثنا عبد الله بن أبي أمية، عن إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق [1] ، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه قال: سمعت عائشة تقول:

مات رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سحري ونحري وفي دولتي لم أظلم أحدا، فمن سفهي وحداثة سني أنه قبض (وهو في حجري) [2] ، فوضعت رأسه على وسادة وقمت ألتدم مع النساء وأضرب وجهي.

1144- حدثني الوليد بن صالح، ثنا مرحوم بن عبد العزيز، ثنا أبو عمران الجونى، عن يزيد بن نانيوس قال سمعت عائشة تقول:

سمعني رسول الله صلى الله عليه وسلم أقول «وآرأساه» ، أنا الذي أشتكي رأسي. وذاك حين أخبره جبريل أنه مقبوض. فلبثه أياما

أنساب الأشراف · الجزء ١ · الصفحة ٥٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١ · ص ٥٦٢