تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن كلمته بذلك إلا كراهة أن يتشاءم الناس بأول رجل يقوم مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم.

1136- حدثني عبد الرحمن بن صالح الأزدي والحسين بن علي بن الأسود قالا، ثنا وكيع، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأرقم بن شرحبيل، عن ابن عباس

أن النبي صلى الله عليه وسلم جاء وأبو بكر يصلي بالناس في مرضه، فأخذ من حيث بلغ من القراءة.

حدثنا عبد الله بن صالح العجلي، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة قاضي/ 270/ المدائن، حدثني أبي، عن أبي إسحاق، عن الأرقم بن شرحبيل، عن ابن عباس

أن أبا بكر صلى بالناس حين أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة في مرضه. ثم وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم خفة، فخرج. فأراد أبو بكر أن يتأخر. فأومأ إليه أن كما أنت فجلس إلى جنبه، وأبو بكر عن يمينه. فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم من الآية التي انتهى إليها أبو بكر، فقرأ.

1137- حدثني أبو الحسن المدائني، عن أبي جري [1] ، عن يونس، عن الحسن قال:

أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وهو مريض أن يصلي بالناس. ثم قال الحسن: ليعلمهم، والله، من صاحبهم بعده؟

1138- المدائني، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أرقم بن شرحبيل

أن النبي صلى الله عليه وسلم مرض في بيت عائشة، فقال: [ليصل أبو بكر بالناس. قالت عائشة: فقلت يا رسول الله إن أبا بكر رجل حصر. قال: فبعثوا إلى عمر،] فقال: ما كنت لأتقدم وأبو بكر حي.

المدائني، عن أبي سلمة، عن إسماعيل بن مسلم، عن أنس قال، قال علي:

[مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر أبا بكر بالصلاة وهو يرى مكاني. فلما قبض، اختار المسلمون لدنياهم من رضيه رسول الله صلى الله

أنساب الأشراف · الجزء ١ · الصفحة ٥٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١ · ص ٥٦٠