تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا يزيدون، إنهم عيبتي التي آويت إليها، فأحسنوا إلى محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم] .

1111- حدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن محمد بن عبد الله [1] ، عن الزهري

أن الله عز وجل خير نبيه بين خزائن الدنيا والخلود فيها ثم الجنة، وبين الموت ولقاء ربه والجنة، فاختار لقاء ربه، وجعل يقول: « [الرفيق الأعلى، الرفيق الأعلى] » .

حدثني أبو الحسن المدائني، عن خباب بن موسى، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال:

لما احتضر رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتاه جبريل عليه السلام، فخيره بين البقاء في الدنيا والمصير إلى رحمة ربه، فجعل يقول: « [بل الرفيق الأعلى] » ، حتى قضى صلى الله عليه وسلم.

حدثني عبد الله بن أبي أمية أبو عمرو، ثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق[2] ، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال:

سمعت عائشة تقول: كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا يقول: إن الله لم يقبض نبيا قط حتى يخيره، فلما احتضر رسول الله صلى الله عليه وسلم، كانت آخر كلمة سمعتها منه: « [الرفيق الأعلى من الجنة] » ، فقلت: إذا والله لا يختارنا، وعرفت أنه الذي كان يقول لنا إن نبيا لا يقبض حتى يخير.

حدثنا عمرو بن محمد الناقد، ثنا عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن عباد بن عبد الله، عن عائشة قالت:

[سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عند وفاته: اللهم اغفر لي وألحقني بالرفيق] .

حدثنا شريح، ثنا إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة قال، قالت عائشة رضي الله تعالى عنها:

مات رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي في يومي وليلتي، وبين سحري

أنساب الأشراف · الجزء ١ · الصفحة ٥٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١ · ص ٥٤٨