تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البرجمي، وعبيد الله بن زياد بن ظبيان ثلاث مائة ألف درهم: لكل امرئ مائة ألف درهم. فقال أنس: سوانى بهذين الأعرابيين، وغضب. وغضب عمران وقال: سواني بهذين.

1005- حدثني عبد الأعلى بن حماد الترسى قال:

بلغنى أن المنذر بن جارود العبدي سأل عبيد الله بن أبي بكرة أن يتغدى عنده. ففعل. فلما أنصرف، بعث إليه بثمانين ألف درهم. ثم دعاه، فتغدى عنده مرة أخرى، / 242/ فبعث إليه بثمانين [1] ألفا. ثم دعاه، فتغدى عنده، (فبعث إليه بأربعين ألفا) [2] . فقال: يا حاتم، نقصت؟ فقال له: لو كان عندي ما كان يكون، لم أقصر عما يجب لمثلك، وسيأتيك ما يمكن. فبعث إليه بأربعين ألف درهم.

1006- حدثني التوزي، عن الأصمعي، عن أبي عمرو قال:

ولي خالد بن عبد الله بن خالد، عبيد الله بن أبي بكرة قضاء البصرة، وولى زياد بن عمرو العتكي الشرطة. فقال ابن أبي بكرة: لو تقدم إلي شاهد على حق، وله بنون قد بلغوا لم يعلمهم السباحة، لأسقطت شهادته وعلمت أنه مضيع قليل الحزم والتيقظ. قال: ولما ولى عبد الملك خالدا البصرة، قدم إليها عبيد الله بن أبي بكرة خليفة. فقال له حمران بن أبان: قد جئت، لا جئت. وكان حمران حين قتل مصعب قد وثب فضبط البصرة. فكان ابن أبي بكرة على البصرة حتى قدم خالد، فولاه القضاء.

وحدثني المدائني، عن سحيم بن حفص قال:

ضرب عبيد الله بن أبي بكرة ملاحا وجده لا يحسن السباحة. وذلك حين توجه يريد سجستان. ونظر إلى أكار له لا يحسن السباحة، فأخرجه من [3] أرضه.

أنساب الأشراف · الجزء ١ · الصفحة ٥٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١ · ص ٥٠٠