تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحدثني محمد بن سعد [1] ، عن الواقدي، عن محمد بن الحسن بن أسامة بن زيد، عن حسين المازني، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن محمد بن أسامة قال:

أول من أسلم زيد بن حارثة.

وحدثني هشام بن عمار، ثنا محمد بن عيسى بن سميع، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، قال:

أول من أسلم من النساء خديجة، ومن الرجال زيد بن حارثة.

947- وحدثني عباس بن هشام الكلبي، عن أبيه، عن جده قال: أقبلت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط- وأمها أروى بنت كريز بن ربيعة، وأمها أم حكيم البيضاء بنت عبد المطلب- مهاجرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فخطبها الزبير، وزيد بن حارثة، وعبد الرحمن بن عوف، وعمرو بن العاص. فاستشارت أخاها لأمها، عثمان بن عفان، فأشار عليها أن تأتي النبي صلى الله عليه وسلم. فأتته، فأشار عليها بزيد بن حارثة. فتزوجته، فولدت له زيدا، ورقية. فهلك زيد وهو صغير، وماتت رقية في حجر عثمان. وطلق زيد أم كلثوم، فخلف عليها عبد الرحمن بن عوف، ثم الزبير، ثم عمرو بن العاص.

948- وتزوج زيد درة [2] بنت أبي لهب، ثم طلقها. وتزوج هند بنت العوام. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجه أم أيمن، حاضنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومولاته، فولدت له أسامة بن زيد. وكان اسم أم أيمن «بركة» . فتزوجت في الجاهلية بمكة عبيد بن عمرو بن بلال بن أبي الحرباء بن قيس بن مالك بن ثعلبة بن جشم بن مالك بن سالم- وهو الحبلي- بن غنم بن عوف بن الخزرج، فولدت له أيمن بن عبيد، فكنيت به. واستشهد أيمن يوم حنين. ومات عبيد عن أم أيمن، فكانت فارغة لم تتزوج بها [3] ، فزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا.

أنساب الأشراف · الجزء ١ · الصفحة ٤٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١ · ص ٤٧١