تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحدثني علي بن عبد الله، ثنا أبي، أخبرني عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، عن زيد بن علي بن حسين، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم، عن علي عليه السلام قال:

وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة وهو مردف أسامة بن زيد. وقال بعضهم: كان أسامة يدعا حبا أيضا.

حدثني الحسين بن علي بن الأسود، ثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، عن هبيرة، عن علي [أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لزيد بن حارثة: أنت أخونا ومولانا] .

وحدثني الحسين، عن يحيى بن آدم، عن البكائي، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله، عن محمد ابن أسامة بن زيد، عن أبيه

[أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لزيد بن حارثة: أنت مولائي، ومني، وأحب القوم إلي] .

حدثني محمد بن سعد [1] ، ثنا إسماعيل بن عبد الله بن خالد، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن محمد بن أسامة، عن أبيه قال:

[قال النبي صلى الله عليه وسلم لزيد: أنت مولائي، ومني، وأحب القوم إلي].

946- وحدثني محمد بن سعد [2] ، ثنا أبو عبد الله يعني الواقدي، أنبأ ابن أبي ذئب، عن الزهري قال:

أول من أسلم زيد بن حارثة.

وحدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، أخبرني محمد بن الحسن [3] بن أسامة بن زيد، عن أبيه قال:

كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين زيد عشر سنين، رسول الله أكبر، وكان زيد رجلا قصيرا، آدم شديد الأدمة، في أنفه فطس، وكان يكنى أبا أسامة.

أنساب الأشراف · الجزء ١ · الصفحة ٤٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١ · ص ٤٧٠