تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

401- حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ووهب بن بقية الواسطي، قالا ثنا يزيد بن هارون، أنبأ شريك، عن محمد بن عبد الله المرادي، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، قال:

كنا عند عمار بصفين، وعنده شاعر ينشد هجاء في معاوية وعمرو بن العاص، وعمار يقول: «ألصق بالعجوزين» . فقال رجل: أيقال عندكم الشعر وأنتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بدر؟ فقال: إنا لما هجا المشركون، شكونا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، [فقال: قولوا كما يقولون لكم. فإنا كنا لنعلمه الإماء بالمدينة] .

402- حدثني أحمد بن هشام بن بهرام، ثنا وكيع، عن سفيان، عن عمار بن معاوية الدهني، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ما عرض على ابن سمية أمران قط إلا اختار الأرشد منهما] .

403- وحدثني أبو بكر الأعين، عن عفان، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفر، عن عمار قال:

ثلاث من كمال الإيمان: الإنفاق في الإقتار، وإنصاف الناس من نفسك، وبذل السلام.

404- حدثني أحمد بن هشام وعمرو بن محمد، قالا ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن عبد الرحمن ابن زياد، عن عبد الله بن الحارث، قال:

إني لأسير مع معاوية منصرفه من صفين، بينه وبين عمرو بن العاص، فقال عبد الله بن عمرو بن العاص: يا أبت، [سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعمار: «ويحك يابن سمية، تقتلك الفئة الباغية» . قال،] فقال عمرو لمعاوية: ألا/ 77/ تسمع ما يقول هذا؟ فقال معاوية: «ما تزال تأتينا بهنة تدحض بها في قولك. أنحن قتلناه؟ إنما قتله الذين جاؤا به» .

405- حدثني محمد بن سعد [1] ، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن عبد الرحمن، عن عبد الله ابن الحارث

بمثله.

أنساب الأشراف · الجزء ١ · الصفحة ١٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ١ · ص ١٦٩