تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| ( إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم ، فاغتسلي ، ثم أهلي | بالحج ) ففعلت ووقفت المواقف حتى إذا طهرت ، طافت | بالكعبة والصفا والمروة . ثم قال : ( قد حللت من حجك | وعمرتك جميعا ) فقالت : يا رسول الله ، إني أجد في نفسي | أني لم أطف بالبيت حتى حججت ، قال : ( فاذهب بها | يا عبد الرحمن ، فأعمرها من التنعيم ) وذلك ليلة الحصبة .

هذا حديث صحيح . وفي الحديث دليل على أن القارن يكفيه طواف | واحد بعد الوقوف بعرفة ، يروى ذلك عن ابن عمر انه أراد الحج عام | نزل الحجاج بابن الزبير ، فقيل له : إنا نخاف أن يصدوك ، فقال : | إذا أصنع كما صنع رسول الله [ & ] ، إني أشهد كم أني قد أوجبت عمرة | ثم خرج حتى إذا كان بظاهر البيداء ، قال : أشهدكم أني قد أوجبت | حجا مع عمرتي ، فطاف طوافا واحدا وسعيا واحدا حتى حل منهما جميعا . |

شرح السنة · الجزء ٧ · الصفحة ٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٧ · ص ٨٣