تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| كانت عمرتها من التنعيم قضاء لها ، والصحيح انه لم يأمرها بترك العمرة | أصلا ، وهو قول الشافعي رضي الله عنه ، وإنما أمرها بترك أعمالها من | الطواف والسعي ، وأن تدخل الحج عليها ، فتكون قارنة . وعلى هذا | المذهب كانت عمرتها من التنعيم تطوعا ، أعمرها رسول الله [ & ] تطيبا | لنفسها ، والدليل عليه ما . |

1888 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا | محمد بن عيسى ، أنا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، | نا قتيبة بن سعيد ، نا ليث ، عن أبي الزبير | عن جابر قال : أقبلنا مهلين مع رسول الله [ & ] بحج | مفرد ، وأقبلت عائشة بعمرة حتى إذا كنا بسرف ، عركت | حتى إذا قدمنا ، طفنا بالكعبة ، والصفا والمروة ، فأمرنا | رسول الله [ & ] أن يحل منا من لم يكن معه هدي ، قال | فقلنا : حل ماذا ؟ قال : ( الحل كله ) فواقعنا النساء ، | وتطيبنا بالطيب ، ولبسنا ثيابنا ، وليس بيننا وبين عرفة | إلا أربع ليال ، ثم أهللنا يوم التروية : ثم دخل رسول | الله [ & ] على عائشة ، فوجدها تبكي ، فقال : ( ما شأنك ) | قالت : شأني أني قد حضت ، وقد حل الناس ولم أحلل | ولم أطف بالبيت ، والناس يذهبون إلى الحج الآن ، فقال : |

شرح السنة · الجزء ٧ · الصفحة ٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٧ · ص ٨٢