وفيه أنه توضأ ولم يسبغ الوضوء ، وإنما فعل ذلك ليكون مستصحبا | للطهارة في مسيره إلى أن يبلغ جمعا ، ثم لما أراد الصلاة ، أسبغ الوضوء | وكان عليه السلام يتوخى أن يكون على طهر في كل حال .
وفيه دليل على أن الوضوء نفسه عبادة وقربة ، وإن لم يرد الصلاة . |
1938 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله | النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، نا آدم ، نا ابن | أبي ذئب ، عن الزهري ، عن سالم بن عبد الله | عن ابن عمر قال : جمع النبي [ & ] المغرب والعشاء | بجمع ، كل واحدة منهما بإقامة ، ولم يسبح بينهما ولا على | اثر كل واحدة منهما .
هذا حديث صحيح . | وإذا جمع بين الظهر والعصر في وقت الظهر ، فاتفقوا على أنه يؤذن | ويقيم للظهر ، ولا يؤذن للعصر ، والأكثرون على أنه يقيم للعصر ، وهو قول | الشافعي . وقال أصحاب الرأي : لا يقيم لها . أما إذا جمع بين المغرب | والعشاء بالمزدلفة في وقت العشاء ، فاختلف أهل العلم فيه ، فقال الشافعي | يجمع بينهما بإقامتين ، ولا يؤذن ، لحديث أسامة وابن عمر ، وهو قول إسحاق . | وذهب قوم إلى أنه يجمع بينهما بأذان وإقامتين يؤذن ويقيم للأولى ، ويقيم | للثانية ، لحديث جابر ، وهو قول أصحاب الرأي ، وقال مالك ، يجمع |