تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| عن أسامة بن زيد أنه سمعه يقول : دفع رسول الله [ & ] | من عرفة حتى إذا كان بالشعب ، نزل فبال ، ثم توضأ فلم | يسبغ الوضوء ، فقلت له : الصلاة يا رسول الله ، قال ( الصلاة | أمامك ) فركبت ، فلما جاء المزدلفة ، نزل فتوضأ ، فأسبغ | الوضوء ، ثم أقيمت الصلاة ، فصلى المغرب ، ثم أناخ كل | إنسان بعيره في منزله ، ثم أقيمت العشاء ، فصلاها ولم يصل | بينهما شيئا .

هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن مسلمة ، | وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك .

قوله : ( الصلاة أمامك ) يريد أن موضع هذه الصلاة المزدلفة | وهي أمامك .

وفيه دليل على أن الحاج لا يجوز له أن يصلي المغرب بعد ما دفع من | عرفة حتى يأتي المزدلفة .

وفيه دليل على أن كل صلاة فات وقتها يقيم لها ولا يؤذن ، ودليل على | أن قليل العمل إذا تخلل من صلاتي الجمع لا يقطع نظم الجمع ، لأنه قال : | ثم أناخ كل إنسان بعيره ثم أقيمت العشاء . |

شرح السنة · الجزء ٧ · الصفحة ١٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٧ · ص ١٦٧