| وهي ستة عشر فرسخا ، ولا يريان فيما دونها . سافر ابن عمر | إلى ريم ، فقصر ، قال مالك : وذلك نحو من أربعة برد .
وقال عطاء بن أبي رباح : قلت لابن عباس : أقصر إلى عرفة ؟ | قال : لا [ قلت : إلى منى ؟ قال : لا ] لكن إلى جدة وعسفان والطائف | وهو أصح الروايات عن ابن عمر أيضا ، رواه عنه نافع .
وإلى هذا ذهب مالك ، وأحمد ، وإسحاق ، وقول الحسن | والزهري قريب من ذلك ، قالا : يقصر في مسيرة يومين ، إلى نحو | ذلك أشار الشافعي حين قال : مسيرة ليلتين قاصدتين ، وقال في موضع : |
شرح السنة · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٣