تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| والله لا تنحريها حتى نؤذن رسول الله [ & ] ، فأتوه | فأخبروه أن فلانة قد جاءت على ناقتك ، وإنها قد جعلت | لله عليها إن أنجاها الله عليها لتنحرنها ، فقال رسول الله | [ & ] : ' سبحان الله ! بئس ما جزتها إن أنجاها الله عليها | لتنحرنها ، لا وفاء لنذر في معصية الله ، ولا وفاء لنذر | فيما لا يملك العبد ، أو قال : ابن آدم ' .

هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن زهير بن حرب ، وعلي بن | حجر ، عن إسماعيل بن إبراهيم ، عن أيوب ، وأخرجه عن أبي الربيع | العتكي ، عن حماد بن زيد ، عن أيوب بهذا الإسناد ، وقال : كانت | العضباء لرجل من بني عقيل ، وكانت من سوابق الحاج ، وقال : كان | ثقيف حليفا لبني عقيل ، فأسرت ثقيف رجلين من أصحاب النبي [ & ] ، | وأسر أصحاب رسول الله [ & ] رجلا من بني عقيل وأصابوا معه العضباء | فأتى عليه رسول الله [ & ] وهو في الوثاق ، فقال : يا محمد . . . وساق | الحديث إلى آخره .

قوله : ' ناقة هدرة ' يقال : هدر البعير : إذا صاح ، | ويروى : كانت ناقة منوقة ، أي : مذللة مروضة ، ويروى : | كانت مجرسة ، أي : مجربة في الركوب والسير .

قال الإمام : فيه دليل على جواز شد الأسير بالوثاق ، وأن الكافر | إذا قال : أنا مسلم لا يحكم بإسلامه بهذه اللفظة حتى يشهد بالوحدانية ، |

شرح السنة · الجزء ١١ · الصفحة ٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١١ · ص ٨٥