تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| حلفائكم ثقيف ، وكانت ثقيف قد أسرت رجلين من أصحاب | النبي [ & ] فتركه ومضى ، فناداه : يا محمد يا محمد ، | فرحمه رسول الله [ & ] ، فرجع إليه ، فقال : ' ما شأنك ؟ ' | قال : إني مسلم ، فقال : لو قلتها وأنت تملك أمرك | أفلحت كل الفلاح ، قال : فتركه ومضى ، فناداه : | يا محمد ، فرجع إليه ، فقال : إني جائع ، فأطعمني ، | قال : ' وأحسبه قال : وإني عطشان فاسقني ' قال : ' هذه | حاجتك ' ففداه رسول الله [ & ] بالرجلين اللذين أسرتهما | ثقيف ، وأخذ ناقته تلك ، قال عمران : سبيت امرأة | من الأنصار ، وكانت الناقة قد أصيبت قبلها ، فكانت | تكون فيهم ، وكانوا يجيئون بالنعم إليهم ، فانفلتت | ذات ليلة من الوثاق ، فأتت الإبل ، فجعلت كلما أتت | بعيرا منها فمسته ، رغا ، فتتركه حتى أتت تلك الناقة ، | فمستها فلم ترغ ، وهي ناقة هدرة ، فقعدت في عجزها ، ثم | صاحت بها ، فانطلقت ، فطبت من ليلتها ، فلم يقدر | عليها ، فجعلت لله عليها إن الله أنجاها عليها لتنحرنها ، | فلما قدمت المدينة ، عرفوا الناقة ، وقالوا : ناقة رسول الله | [ & ] ، فقالت : إنها قد جعلت لله عليها لتنحرنها ، فقالوا : |

شرح السنة · الجزء ١١ · الصفحة ٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١١ · ص ٨٤