| أي : على كل طريق ، أي : كونوا لهم رصدا ، لتأخذوهم | من أي وجه توجهوا ، ومنه قوله تبارك وتعالى : ^ ( إن | ربك لبالمرصاد ) ^ [ الفجر : 14 ] أي : بالطريق | الذي ممرك عليه ، وقيل : يرصد كل إنسان حتى يجازيه | بعمله ، وقال جل ذكره : ^ ( حتى إذا أثخنتموهم فشدوا | الوثاق ) ^ [ محمد : 4 ] قيل : الإثخان : المبالغة في الحرب ، | وقيل : القهر والقتل ، وقيل : معنى قوله : ^ ( حتى يثخن | في الأرض ) ^ أي : حتى يكثر القتل ، والإيقاع بالعدو ، | وقيل : حتى يتمكن في الأرض . |
2711 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد | الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد | ابن بشار ، نا غندر ، نا شعبة ، عن محمد بن زياد
عن أبي هريرة ، عن النبي [ & ] قال : ' عجب الله من | قوم يدخلون الجنة في السلاسل ' .
هذا حديث صحيح ، وقيل في قوله : ' عجب الله ' معناه : |