تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| عبد الله بن كعب بن مالك وكان قائد كعب من بنيه | حين عمي ، قال : سمعت كعب بن مالك يحدث حين | تخلف عن رسول الله [ & ] في غزوة تبوك قال : ولم | يكن رسول الله [ & ] يريد غزوة إلا ورى بغيرها حتى | كانت تلك الغزوة غزاها رسول الله [ & ] في حر شديد ، | واستقبل سفرا بعيدا ، ومفازا ، وعدوا كثيرا ، فجلا | للمسلمين أمرهم ليتأهبوا أهبة غزوهم ، فأخبرهم بوجهه | الذي يريد .

هذا حديث متفق على صحته ، أخرجه مسلم عن محمد بن رافع ، | عن حجين بن المثنى ، عن ليث .

قوله : ورى بغيره ، أي : ستره ، ووهم غيره ، وأصله من | الوراء ، أي : ألقى التبيين وراء ظهره . قال الإمام : ومعنى التورية : | أن يظهر غير ما يريده .

وقد روي أن النبي [ & ] أمر عام الفتح بقتل عبد الله بن أبي السرح | فاختبأ عند عثمان ، فلما دعا النبي [ & ] إلى البيعة ، جاء به حتى أوقفه على | النبي [ & ] فقال : يا نبي الله بايع عبد الله ، فرفع رأسه ، فنظر إليه | ثلاثا ، كل ذلك يأبى ، فبايعه بعد ثلاث ، ثم أقبل على أصحابه فقال : |

شرح السنة · الجزء ١١ · الصفحة ٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١١ · ص ٤٢