| ' أما فيكم رجل رشيد يقوم إلى هذا حين رآني كففت يدي عن | بيعته ، فيقتله ' فقالوا : ما ندري يا رسول الله ما في نفسك ، أفلا أومأت | إلينا بعينك ، قال : ' إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة الأعين ' | ومعنى خائنة الأعين : أن يومي بعينه خلاف ما يظهر ، فتكون تلك | الخيانة من قبل العين ، فأضيفت إليها ، قال صاحب ' التلخيص ' : في | تحريم خيانة الأعين عليه كالدليل على أنه لم يكن له في الحرب خدعة ، | وليس كذلك بل كان مباحا له كالتورية في الغزو . قال الإمام : أما | في غير الحرب ، ومكايدة العدو ، كان يحرم عليه [ & ] خائنة الأعين ، | وهي أن يشير إلى مباح من غير أن يظهره من ضرب ، أو قتل ، أو | نحوه مما يحل أن ينطق به ، ولا يحرم ذلك على الأمة إلا في محظور . |
2692 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله | النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا علي بن عبد | الله ، نا سفيان ، قال عمرو
سمعت جابر بن عبد الله يقول : قال رسول الله [ & ] : | ' من لكعب بن الأشرف ؟ فإنه قد آذى الله ورسوله ' |