| ابن آدم ، عن زهير ، وزاد : ' ومنعت مصر إردبها ودينارها ' .
والقفيز لأهل العراق : ثمانية مكاكيك ، والمكوك صاع ونصف ، | والمدي : مكيال لأهل الشام يسع خمسة وأربعين رطلا ، والإردب | لأهل مصر : أربعة وستون منا ، والقنقل : اثنان وثلاثون منا .
وللحديث تأويلان : أحدهما : سقوط ما وظف عليهم باسم الجزية | بإسلامهم ، فصاروا بالإسلام مانعين لتلك الوظيفة ، وذلك معنى قوله [ & ] : | ' وعدتم من حيث بدأتم ' أي : كان في سابق علم الله سبحانه وتعالى ، | وتقديره : أنهم سيسلمون ، فعادوا من حيث بدؤوا .
والتأويل الثاني : هو أنهم يرجعون عن الطاعة ، فيمنعون ما وظف | عليهم ، وكان هذا القول من النبي [ & ] دليلا على نبوته حيث أخبر عن | أمر أنه واقع قبل وقوعه ، فخرج الأمر في ذلك على ما قاله .
وفيه بيان على أن ما فعل عمر رضي الله عنه بأهل الأمصار فيما | وظف عليهم كان حقا ، وقد روي عنه اختلاف في مقدار ما وضعه على | أرض السواد .
وفيه مستدل لمن ذهب إلى أن وجوب الخراج لا ينفي وجوب | العشر ، لأنه جمع بين القفزان والنقد ، والعشر يؤخذ بالقفزان ، والخراج | من النقد ، وروي عن حرب بن عبيد الله عن جده أبي أمه ، عن أبيه | قال : قال رسول الله [ & ] : ' إنما العشور على اليهود والنصارى ، وليس |