| عوف : إنك مؤدب ، فقال علي : إن اجتهد ، فقد أخطأ ، وإن لم | يجتهد ، فقد غش ، عليك الدية ، فقال عمر : عزمت عليك لا تجلس حتى | تضربها على قومك . وأراد على قومي أضاف إليه تشريفا .
وروي أن رجلين تشاتما عند أبي بكر ، فلم يقل لهما شيئا ، وتشاتما | عند عمر ، فأدبهما .
ويجوز للزوج أن يؤدب زوجته بالضرب ضربا غير مبرح ، | وكذلك المعلم يضرب الصبي ، فإذا لم يتعد في الضرب ، وحصل منه | التلف ، ضمنت عاقلته الدية ، وأما المكتري إذا ضرب الدابة المكراة ، | أو الراعي ضربها ، ولم يخرج عن العادة في الضرب ، لم يضمن ، لأن الدابة | لا تنزجر بغير الضرب ، والآدمي قد يتأدب ، وينزجر بالقول العنيف ، | فالخروج منه إلى حد الضرب كان بشرط السلامة ، وضرب ، الرائض | يكون أشد من ضرب الراعي ، والمكتري ، فإن لم يخرج عن عادة |