تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لعلي1: "انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم2 بما يجب عليهم من حق الله فيه3 فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك 4 من أن يكون لك حمر النعم" 5 6.

ولو قاتلهم من غير أن يعرض عليهم الإسلام جاز لأنهم علموه 7.

روي 8 عن نافع 9 قال: أغار النبي صلى الله عليه وسلم على بني المصطلق10 وهم غارون11 12.

ثم إن كان من الكفار الذين لا يجوز إقرارهم بالجزية قاتلهم حتى يسلموا1 لما روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها "2.

وإن كانوا ممن يجوز إقرارهم بالجزية قاتلهم حتى يسلموا أو يبذلوا الجزية3 لقوله تعالى: ﴿قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر﴾ إلى قوله: ﴿حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون﴾ 4.

وروي عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال: كان رسول الله 5 صلى الله عليه وسلم إذا أمر أميرا على جيش أو سرية قال: "إذا لقيت عدوك6 من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال فأيتهن7 أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، ثم8 ادعهم9 إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين، وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين، فإن أبوا أن يتحولوا منها

كتاب السير من التهذيب · الصفحة ٢٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب السير من التهذيبص ٢٩٠