قال الله تعالى: ﴿إن الذين توفاهم1 الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم﴾ إلى قوله: ﴿قالوا2 ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها﴾ 3.
إلى قوله: ﴿إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا﴾ 4.
وقطع الله الولاية 5 يين من هاجر وبين 6 من لم يهاجر فقال جل ذكره: ﴿والذين آمنوا ولم يهاجروا مالكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا﴾ 7 إلى أن فتحت مكة 8 ارتفع وجوب الهجرة من مكة إلى المدينة.
روي عن ابن عباس 9 رضى الله عنه 10 أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الفتح11:
"لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفرو"1 فأراد2 به الهجرة من مكة إلى المدينة3. وهي باقية في حق كل من أسلم في دار الحرب ولم يقدر على إظهار دينه وقدر على الهجرة فيجب عليه أن يهاجر إلى دار الإسلام4.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: " أنا بريء من كل مسلم مع مشرك لا تراءى نارهما "5.