ليثٌ زأر ..
(في رثاء الشهيد الشيخ يوسف العييري)
أم الشيماء
ليث زأرْ ..
وقت السحرْ ..
رعدت فرائص من يسمون - الكلاب - من البشرْ ..
قد طأطئوا رأساً كما
فِعْلُ الكلابِ، حين تقتفي الأثر ..
لكن ضرغام البطولة كامن
لهمُ، يراهم بين أكوام الصخر ..
دوى رصاص هِزَبْرِنَا ...
فقضى الخؤون وفارقت روحٌ جسدْ ..
وتداعت القطعان: إن هناك ليثاً قد صمدْ ..
قد قال: لا للظلم والكفار والعربيدِ
إن الجهاد طريقنا وإلى الأبدْ
فانقض ذئب خائن معه جنودْ
ليقارعوا الأسد الصمود
قتلوه .. طارت حينها روح الشهيد ..
تمضي إلى رب مجيد ..
يا رب فاقبل يوسف الشيخ الجليل ..
وأخلف لنا خيراً ..
وعوض أمتي الصبر الجميل ..
حتى ترى أن الدما لابد يوماً أن تسيل
إن الجهاد هو السبيل ...
العزة مجموعة قصائد · الصفحة ١٥