تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مدة مكث النبي في مكة

وذكر المؤلف إجمالًا خلاف العلماء كم مكث في مكة، فقيل: ثلاثة عشرة سنة، وقيل: خمس عشرة سنة، وقيل: عشرًا، والصحيح الأول أنه ﷺ أقام بمكة ثلاث عشر سنة، ثم ذكر نتفًا من ذلك المقام فقال: وكان يصلي إلى بيت المقدس مدة إقامته بمكة ولا يستدبر الكعبة، ويجعلها بين يديه، وصلى إلى بيت المقدس أيضًا بعد قدومه المدينة سبعة عشر شهرًا أو ستة عشر شهرًا.

الأيام النضرة في السيرة العطرة · الجزء ٥ · الصفحة ٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأيام النضرة في السيرة العطرةج ٥ · ص ٤