تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سلسلة الأيام النضرة في السيرة العطرة [صفته الخلقية، معجزاته، خلفاؤه، الخاتمة]

لقد كان رسول الله ﷺ ذا خلق جميل، وسمت حسن، وكفاه عن كل مدح مدح خالقه: (وإنك لعلى خلق عظيم)، فكانت أخلاقه تأسر القلوب، وتفتن الألباب، فما رآه أحد إلا أحبه وأعجب به.

وقد أعطاه الله تعالى من المعجزات الشيء الكثير، وأعظمها: القرآن الكريم، الذي هو خالد إلى آخر الزمان، والذي لا تخلق حكمه ولا مواعظه.

وبعد أن مات رسول الله ﷺ خلفه رجال عظماء هم خير الناس بعده في هذه الأمة، وهم الخلفاء الراشدون المهديون: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أجمعين.

الأيام النضرة في السيرة العطرة · الجزء ٦ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأيام النضرة في السيرة العطرةج ٦ · ص ١