تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنفاق رسول الله ما كان يملكه قبل موته

وقد مر معنا هنا ذكر السلاح، ومر معنا قبله ذكر الدواب، ومر معنا قبل الدواب ذكر الإماء والموالى والعبيد، فأين ذهب الإماء والعبيد والسلاح والدواب؟! قال الحافظ ابن كثير رحمه الله: إن النبي ﷺ قد صح عنه أنه مات ولم يترك دينارًا ولا درهمًا، وأن درعه كانت مرهونة عند يهودي في ثلاثين صاعًا من شعير، وأن جميع ما ذكر من قبل من العبيد والإماء والدواب والسلاح قد أنجز التصدق به ﷺ قبل موته؛ لعموم قوله ﷺ: (إنا معاشر الأنبياء لا نورث، ما تركناه صدقه).

الأيام النضرة في السيرة العطرة · الجزء ٤ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأيام النضرة في السيرة العطرةج ٤ · ص ١٨