تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر خبر سيفه ذي الفقار

وسيفه ذو الفقار هو السيف الذي كان لا يكاد يفارقه ﷺ، بمعنى أنه كان يحمله كثيرًا، ولذلك قال المصنف: وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد، أي: أن النبي ﷺ رأى قبل معركة أحد في هذا السيف ثلمة، أي: شبه كسر، وسيف الإنسان هو الذي يدفع به عن نفسه، فأول في المنام بأنه أحد عصبته، وكان مقتل حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه وأرضاه وموته شهيدًا، ورأى بقرًا تنحر، وهذا موت بعض أصحابه.

فعلى هذا قلنا: إن سيفه ذا الفقار هو السيف الذي لا يكاد يفارقه.

ولم يذكر المصنف أنه كان له ﷺ سيف يقال له: مأثور، ورثه عن أبيه، بمعني أن النبي ﷺ ورث هذا عن أبيه عبد الله، فمأثور في الأصل كان لـ عبد الله والد النبي ﷺ.

الأيام النضرة في السيرة العطرة · الجزء ٤ · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأيام النضرة في السيرة العطرةج ٤ · ص ١٧