تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يعقوب حين قال لبنيه: ﴿سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ (1) وذلك حين قال له بنوه: ﴿يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ﴾ (2).

ومن الثاني: ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إن الرجل لترفع درجته في الجنة، فيقول: أنى هذا؟ فيقال: باستغفار ولدك لك) (3).

وفي ختام هذه الثمرات أود أن أرصعها بكلام جميل في الاستغفار من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى ومما جاء في ذلك قوله: (الاستغفار يخرج العبد من الفعل المكروه إلى الفعل المحبوب، ومن العمل الناقص إلى العمل التام، ويرفع العبد من المقام الأدنى إلى الأعلى منه والأكمل، فإن العبد العارف بالله في كل يوم بل في كل ساعة بل في كل لحظة يزداد علماً بالله وبصيرة في دينه وعبوديته بحيث يجد ذلك في طعامه، وشرابه، ونومه، ويقظته، وقوله، وفعله، ويرى تقصيره في

(1) سورة يوسف: (98).

(2) سورة يوسف: (97).

(3) سنن ابن ماجه: (3660) وانظر: صحيح سنن ابن ماجه (2/ 294).

الاستغفار وثمراته في القرآن والسنة · الصفحة ٢٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاستغفار وثمراته في القرآن والسنةص ٢٤١